ساعدت ألكسندرا تيغليفا، وهي مربية وممرضة كانت ترافق الدوقة الكبرى أناستاسيا نيكولايفنا من روسيا، في كشف هوية امرأة ادّعت أنها أناستاسيا بعد إعدام أفراد العائلة المالكة الروسية. وقد أسهمت شهادتها ومعرفتها القريبة بأفراد الأسرة في تقويض هذا الادعاء، إذ أظهرت الفروق بين حياة أناستاسيا الحقيقية والهوية التي حاولت تلك المرأة انتحالها، في قضية ظلت مثار جدل بعد سقوط الأسرة القيصرية.
