أسّس إبراهيم الفرشوطي ديراً جديداً للموحّدين الطبيعة في فرشوط، بعد أن قبل معظم رهبان ديره القديم في باو قرار مجمع خلقيدونية. جاء هذا التحول في سياق الانقسام المسيحي الذي أعقب ذلك المجمع، إذ وجد نفسه أمام جماعة رهبانية لم تعد على المذهب الذي كان يتبعه، فاختار إنشاء مركز رهباني جديد يواصل فيه نهجه العقائدي ويجمع أتباعه في موضع آخر.