كان منزل توماس غيل، الذي شُيّد عام ١٨٩٢، واحداً من ما لا يقل عن ثمانية منازل عُرفت باسم «منازل التهريب» صمّمها فرانك لويد رايت في مخالفةٍ لعقده مع المهندس المعماري لويس سوليفان. وتُطلق هذه التسمية على الأعمال التي أنجزها رايت بصورة غير رسمية خلال تلك الفترة، إذ وضع تصاميمها بعيداً عن الالتزامات المهنية التي كانت تربطه بسوليفان، ما جعلها جزءاً من مرحلة مبكرة ومثيرة للجدل في مسيرته المعمارية.