أُعجب الرسام الياباني كاواباتا ريوشي، الذي كان يعمل بأسلوب غربي، بمجموعات الفن الياباني المحفوظة في متحف الفنون الجميلة في بوسطن إلى درجة دفعته إلى التحول إلى فن «نيهونغا»، وهو التيار الياباني التقليدي في الرسم. ويعكس هذا التحول أثر الاطلاع المباشر على الأعمال الفنية اليابانية الكلاسيكية في إعادة تشكيل توجهه الفني، بعدما ابتعد عن الأسلوب الغربي واتجه إلى لغة تشكيلية أكثر التصاقاً بالتراث الياباني.