نجا الجندي الأسترالي "رينغر إدواردز" من ٦٣ ساعة من الصلب على يد جنود يابانيين خلال الحرب العالمية الثانية، في حادثة تُعد من أكثر وقائع الأسر العسكري قسوةً في تلك الفترة. وقد ارتبط اسمه بهذه الواقعة بوصفها مثالاً على ما تعرض له بعض الأسرى من تعذيب بالغ الوحشية، وظلّت تفاصيلها حاضرة في الروايات المرتبطة بفظائع الحرب وما خلّفته من معاناة إنسانية شديدة.