يُرجّح كثير من الباحثين أن ديانة ويليام شكسبير كانت كاثوليكية، وإن ظلّ هذا الأمر محلّ نقاش تاريخي بسبب قلة الأدلة المباشرة الحاسمة. ويستند هذا الترجيح إلى قراءات مختلفة لسيرته وبيئته الثقافية في إنجلترا التي كانت تشهد توترات دينية في زمنه، غير أنّ هويته الدينية لا يمكن الجزم بها بشكل قاطع اعتماداً على المعطيات المتاحة فقط.