أدت الثورة الصقلية إلى هروب عدد كبير من العبيد من البرّ الروماني، حتى إن العذارى الفستاليات لجأن إلى الصلاة طلباً لوقف هذا النزيف البشري. ويعكس هذا الحدث حجم الاضطراب الذي أحدثته الثورة في المجتمع الروماني، إذ لم يقتصر أثرها على مناطق القتال وحدها، بل امتد إلى قلب الدولة وأثر في توازنها الاجتماعي والاقتصادي، بما جعل تراجع أعداد العبيد قضية بالغة الحساسية لدى الرومان في ذلك الوقت.