يُذكر أن روبرت كوتي، الذي كان يحمل آنذاك الرقم القياسي في القفز العالي في غانا، أسهم في إحباط محاولة انقلاب عسكري استهدفت حكومة المجلس الثوري الوطني «NRC»، لكنه لقي حتفه لاحقاً بإعدامه بعد سنوات، عقب انقلاب ناجح أطاح بحكومة المجلس العسكري الأعلى «SMC» التي كان يعمل في ظلها. وتمثل هذه الواقعة مفارقة لافتة في التاريخ السياسي الغاني، إذ انتقل صاحب الإنجاز الرياضي من موقع الدفاع عن سلطة قائمة إلى مصير انتهى به ضحيةً للتقلبات الانقلابية نفسها.