يُقال إن جيرمِريوس حصل من كلوفيس الأول على مساحة من الأرض تعادل ما كانت تغطيه ظلال عباءته، وقد قُدِّرت بنحو دائرة نصف قطرها ستة أميال، وذلك في مقابل صلواته. وتعبّر هذه الرواية عن المكانة التي كان يُنسبها الناس إلى الدعاء والبركة في ذلك العصر، إذ ارتبط منح الأرض هنا بفعل رمزي يوحي بسعة العطاء أكثر من كونه قياساً حرفياً دقيقاً.