كان منزل "إدوارد آر. هيلز" الذي صمّمه "فرانك لويد رايت" على وشك أن يُدمَّر بالكامل إثر حريق اندلع فيه عام ١٩٧٦، إذ ألحق به أضراراً جسيمة كادت تطيح بمعالمه الأصلية. ويُعد هذا المنزل من الأعمال المعمارية المرتبطة باسم رايت، وقد شكّل الحريق لحظة حاسمة في تاريخه، بعدما تعرّض لبدايات انهيار كبيرة قبل أن يُعاد التعامل معه بوصفه أثراً معمارياً ذا قيمة خاصة.