يُروى أن "مامِس" القيصري كان قد رضع من أبيه، وهي رواية غير مألوفة في سيرته وترد بصيغة منسوبة إلى بعض الأخبار القديمة. وتُفهم هذه الحكاية بوصفها جزءاً من المرويات التي أحاطت بشخصيته، إذ نقلت على نحو يثير الاستغراب أكثر مما يقدم تفصيلاً تاريخياً مؤكداً، لذلك تُذكر عادةً بحذر ضمن الأخبار المتداولة عنه.