تخضع بعض أنواع الأسماك لتغيّر جنسي مبرمج وراثياً خلال مراحل نموها، إذ ينتقل الفرد من جنس إلى آخر وفق آلية بيولوجية داخلية ترتبط بتطوره الطبيعي لا بعوامل عشوائية. وتعدّ هذه الظاهرة مثالاً على مرونة التكاثر في بعض الكائنات البحرية، حيث يمكن للتركيب الجسدي والوظائف التناسلية أن تتبدل خلال الحياة المبكرة أو لاحقاً بحسب النوع، بما ينسجم مع البرنامج الجيني الذي يوجّه هذا التحول.