ارتفع عدد المواطنين الكوريين الشماليين المقيمين في روسيا نتيجة التراجع الذي شهدته اقتصاد كوريا الشمالية، إذ دفعت الضائقة الاقتصادية كثيرين إلى البحث عن فرص عمل أو سبل عيش أفضل خارج بلادهم. ويعكس هذا التحول تأثير الظروف المعيشية الصعبة في حركة الهجرة، ولا سيما نحو الدول المجاورة التي تُعد أكثر قدرة على استيعاب العمالة الوافدة مقارنة بالوضع الداخلي في كوريا الشمالية.