استمرت الحروب الفنلندية-النوفغوردية حتى انتهت فعلياً مع الفتح السويدي لفنلندا عام ١٢٤٩، وهو ما أدى إلى انتقال الصراع بعدها إلى مرحلة جديدة عُرفت بالحروب السويدية-النوفغوردية. وقد شكّل هذا التحول نقطة فاصلة في ميزان القوى بالمنطقة، إذ لم يعد النزاع محصوراً بين القوى المحلية في فنلندا ونوفغورود، بل ارتبط أيضاً بالتوسع السويدي وتبدل النفوذ السياسي في شمال شرقي أوروبا.