كانت إلسا إيشيلسون أول امرأة في السويد تنهي درجة الدكتوراه في القانون، وأول امرأة تدرّس في جامعة سويدية، لكنها حُرمت من حق تولّي منصب أستاذة بالنيابة، بل حتى من العمل فيه مؤقتاً، بسبب جنسها. ويعكس هذا الموقف القيود التي كانت تواجهها النساء في التعليم العالي آنذاك، رغم تفوقهن العلمي ووصولهن إلى أعلى الدرجات الأكاديمية المتاحة.