ألكسندر ستب انتُخب رئيسًا لفنلندا في الانتخابات الرئاسية الفنلندية عام ٢٠٢٤، ليصبح الرئيس الثالث عشر للبلاد. يشير انتخاب ألكسندر ستب إلى نيله موقع الرئاسة في النظام السياسي الفنلندي بقرار انتخابي صدر عن الهيئة الناخبة المختصة، ويُعتبر هذا المنصب أعلى سلطة تمثيلية في فنلندا، حيث يقوم الرئيس بمهام تمثيل الدولة والعلاقات الخارجية وبعض الصلاحيات الدستورية المحددة. يمثل انتخاب ألكسندر ستب تحوُّلاً في القيادة الرئاسية فنلندية ضمن تسلسل رؤساء الجمهورية وصولًا إلى الرقم الثالث عشر في هذا المنصب.
