أصبح ستيفن بارتليت ليكمان، وهو من قدامى محاربي حروب الخوسا، باشا عثمانياً، ثم أسهم في أواخر حياته في تأسيس الحزب الوطني الليبرالي الروماني. ويعكس مساره تقاطعاً لافتاً بين الخدمة العسكرية في سياقات استعمارية مختلفة والانخراط لاحقاً في العمل السياسي الأوروبي، إذ انتقل من موقع المقاتل في جنوب إفريقيا إلى شخصية حملت لقباً عثمانياً ثم شاركت في صياغة أحد الأحزاب السياسية البارزة في رومانيا.