أعلن غازي ملا أن إرضاء الله لا يتحقق إلا بإخراج الروس من القوقاز، في موقف يعكس حدة الصراع السياسي والديني الذي شهدته المنطقة آنذاك. وقد صيغ هذا الإعلان بوصفه دعوة حاسمة إلى مقاومة الوجود الروسي، لا مجرد موقف عابر، مما جعله جزءاً من خطاب المواجهة المرتبط بالنزاع في القوقاز.