قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
بعد معركة «غوزوف» عام ١٦٠٧، أصدر الملك المنتصر سيغيسموند الثالث فاسا عفواً عاماً لم يترتب عليه معاقبة أحد، كما لم يؤدِّ إلى اتخاذ أي قرارات حاسمة بشأن نتائج الصراع، وهو ما جعل أثر النصر السياسي محدوداً رغم تفوقه العسكري.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الملك هو الملك مسرحية لسعد الله ونوس تعالج آلية السلطة لا شخص الحاكم وحده. تحكي عن رجل فقير يتمنى أن يصبح ملكاً ليحقق العدل، فيستغل الملك أمنيته ويجلسه على العرش، لكن الرجل يتحول تدريجياً إلى نسخة من الطغيان نفسه. تكشف المسرحية أن البنية السياسية والرموز والطقوس والحاشية تصنع الاستبداد، وأن تغيير الشخص من دون تغيير النظام لا يغير جوهر السلطة.
معركة حنين معركة وقعت بعد فتح مكة بين المسلمين وقبيلتي هوازن وثقيف ومن انضم إليهما، في واد قريب من الطائف. جاءت المعركة في سياق مقاومة بعض القبائل لاتساع نفوذ المسلمين في الحجاز، وبدأت بكمين أربك صفوف المسلمين قبل أن يعاد تنظيم الجيش وتتحول النتيجة لصالحهم. انتهت المعركة بانتصار المسلمين وغنائم كبيرة، ثم تبعتها أحداث الطائف وما ارتبط بها من مواقف سياسية ودينية. تمثل حنين درساً في ثبات القيادة وإعادة ترتيب الصفوف عند الاضطراب، كما تعد من الوقائع البارزة في السيرة النبوية بعد فتح مكة.
معركة مجدو معركة كبرى قاد فيها الفرعون تحتمس الثالث الجيش المصري ضد تحالف من الدويلات الكنعانية في بلاد الشام بقيادة ملك قادش. تعد من أقدم المعارك المسجلة بتفاصيل موثوقة نسبياً في التاريخ، إذ حفظت نصوصها على جدران معبد الكرنك ضمن حوليات الحملات المصرية. جاءت المعركة بعد تمرد حكام محليين على النفوذ المصري في المشرق، فتحرك تحتمس الثالث بجيشه عبر طرق خطرة ومباشرة نحو مجدو، حيث فوجئ التحالف الكنعاني بسرعة وصول المصريين وتنظيمهم. انتهت المعركة بانتصار مصري وفرار القوات الكنعانية إلى المدينة، ثم حصار مجدو وإعادة تثبيت السيطرة المصرية في المنطقة. مثلت المعركة بداية مرحلة بلغت فيها الإمبراطورية المصرية أوسع امتدادها في المشرق.
معركة قرقر معركة قديمة دارت قرب نهر العاصي بين الجيش الآشوري بقيادة شلمنصر الثالث وتحالف واسع من ملوك بلاد الشام ومناطق مجاورة بقيادة حداد آزر الدمشقي. تميزت المعركة بكثرة القوى المشاركة فيها وورود ذكر جماعات وشعوب عديدة ضمن النقوش الآشورية، ومن بينها إشارات مبكرة إلى العرب. سجل الملك الآشوري أحداثها بوصفها انتصاراً كبيراً له، غير أن عادة الملوك القدماء في تضخيم الانتصارات وعدم الاعتراف بالهزائم تجعل قراءة نتائجها بحاجة إلى حذر. وتبقى قرقر شاهداً مهماً على صراع القوى الإقليمية في المشرق القديم أمام التوسع الآشوري.
سيجسموند الثالث فاسا ملك بولندا ودوق ليتوانيا الأعظم وملك السويد لفترة، وينتمي إلى أسرة فاسا ذات الصلات البولندية السويدية. سعى إلى إنشاء اتحاد شخصي بين الكومنولث البولندي الليتواني والسويد، لكنه أطيح به من العرش السويدي، وظل يحاول استعادته. تزامن حكمه الطويل مع بلوغ الكومنولث مكانة سياسية واقتصادية رفيعة، لكنه ارتبط أيضاً ببدايات مظاهر الضعف التي ساهمت لاحقاً في تراجعه. بقيت صورته مثار جدل بين من يحمّله مسؤولية قرارات ضارة ومن يراه حاكماً ضمن ظروف أوسع تجاوزت إرادته الفردية.