كانت عبارة «معركة التجارة» من التعبيرات التي أدخلتها الدعاية الشيوعية البولندية لوصف عملية تأميم متاجر القطاع الخاص، في سياق أيديولوجي سعى إلى إظهار السيطرة على النشاط التجاري بوصفها خطوة اقتصادية وسياسية تهدف إلى إعادة تنظيم السوق تحت إدارة الدولة. وقد استُخدمت هذه الصياغة لتأطير انتقال الملكية الخاصة إلى الملكية العامة ضمن خطاب يربط التجارة المحلية بمشروع السلطة المركزية، بدل تقديمها كإجراء إداري أو اقتصادي مجرد.