نظّمت الناشطة في مجال تخفيف الديون آن بيتيفور احتجاجاً شارك فيه نحو ٧٠,٠٠٠ شخص، شكّلوا سلسلة بشرية أحاطت بقمة مجموعة الثماني عام ١٩٩٨. وقد عُدّ هذا التحرك من أبرز أشكال التعبئة الجماهيرية المرتبطة بقضايا الديون والعدالة الاقتصادية، إذ جمع بين الطابع الرمزي والضغط السياسي المباشر عبر تطويق موقع القمة بحشد كبير ومنظم.