دخلت الطائرة ذات السطحين «غوثا غو ١٤٥» الخدمة في سلاح الجو الألماني «لوفتفافه» عام ١٩٣٥ بوصفها طائرة تدريب، ثم استمر استخدامها حتى نهاية الحرب في أوروبا بعدما حُوِّلت إلى طائرة قاذفة ليلاً. ويعكس هذا التحول قدرة بعض الطائرات المصممة للتدريب على أداء أدوار قتالية محدودة عند الحاجة، ولا سيما في المراحل اللاحقة من الحرب حين برزت أهمية الطائرات الخفيفة والمرنة في المهام الليلية.