تُعدّ «منزل السيدة توماس هـ. غيل» الذي صمّمه المعماري فرانك لويد رايت من الأعمال التي يُنظر إليها بوصفها تمهيداً مبكراً لمنزل «فولنغ ووتر» الشهير في بنسلفانيا، إذ يرتبط كلا التصميمين بروح الابتكار التي ميّزت رايت في توظيف الكتلة المعمارية والعلاقة مع المكان. ويُنظر إلى هذا المنزل على أنه خطوة سبقت بصياغتها بعض الأفكار التي بلغت نضجها لاحقاً في «فولنغ ووتر»، ما يمنحه أهمية خاصة في تتبع تطور أسلوب رايت المعماري.