استفاد ألكسندر إيفرت في شركته «مايند داينامكس» من تقنيات مستمدة من كنيسة «يونيتي» ومن منهج «سيلفا مايند كنترول» الذي وضعه خوسيه سيلفا، فجمع بين عناصر روحية وتأملية وأخرى تتصل بالتحكم الذهني في إطار واحد. وقد أسهم هذا المزج في تشكيل الطابع العملي للشركة، وجعلها مرتبطة بأساليب تنمية الذات والتركيز الذهني التي كانت رائجة في تلك المرحلة.