يُعدّ رثاء جواهر لال نهرو لمهاتما غاندي، الذي ألقاه عقب اغتياله، واحداً من الخطب الكبرى في التاريخ لما حمله من نبرة حزن عميق وقدرة على التعبير المكثف عن الفقد السياسي والإنساني معاً. وقد ارتبطت هذه الكلمة بمرحلة شديدة الحساسية في تاريخ الهند، إذ لم تكن مجرد تأبين لشخصية وطنية، بل صياغة لغوية لصدمة جماعية هزّت البلاد وأعادت تعريف علاقتها بزعيمها الراحل.
