عندما قُتلت نيزاه موريس، وهي امرأة متحولة جنسياً من أصول إفريقية أميركية، صنّف الطبيب الشرعي الحادثة فوراً على أنها جريمة قتل، بينما احتاجت شرطة فيلادلفيا إلى أكثر من شهر كي تعتمد الوصف نفسه. ويبرز هذا التباين في التعامل اختلاف سرعة التقييم بين الجهة الطبية والجهة الأمنية، وما قد يترتب على ذلك من تأخير في توصيف الوقائع رسمياً.