في ١٩٩٩، ترك جون بولاك عمله ككاتب خطابات في الكونغرس ليكرّس جهده لبناء قارب مصنوع بالكامل من سدادات الفلين. وقد شكّل هذا المشروع خروجاً غير مألوف عن مساره المهني، إذ انتقل من صياغة الخطابات السياسية إلى تنفيذ عمل يدوي يقوم على جمع عدد كبير من السدادات وتوظيفها مادةً أساسية في صناعة القارب، في تجربة تجمع بين الابتكار والغرابة العملية.