يُعدّ إعلان "سنغافورة" واحداً من أهم وثيقتين دستوريتين في كومنولث الأمم، ويُعتقد أنه ظل غير قابل للتنفيذ عملياً حتى صدور إعلان "هراري" بعد عشرين عاماً، إذ لم يكتسب قوةً أو فعاليةً واضحة إلا مع ذلك التطور اللاحق الذي أعاد تأكيد مبادئه وصياغتها بصورة أكثر إلزاماً داخل إطار الكومنولث.