قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
أصبحت مقهى «كاربنترز كوفي هاوس» في «كوفنت غاردن» بلندن تُعرف باسم «ذا فينيش»، لأنها كانت المكان الذي يقصده الساهرون بعد إغلاق سائر المقاهي والحانات، فغدت نقطة ختامية لليالي اللهو والاجتماع في المنطقة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مقهى البرازيلية مقهى بغدادي عريق في شارع الرشيد، اشتهر بوصفه ملتقى للطلاب والمثقفين والأدباء والسياسيين. ارتبط برواد الشعر الحر والفنانين التشكيليين وساسة العهد الملكي، وكانت قهوته المحضرة على البخار جزءاً من طقوسه اليومية. مثل المقهى فضاءً للنقاش الثقافي والسياسي والفني، حيث تشكلت علاقات وأفكار وحركات إبداعية. يمثل مقهى البرازيلية ذاكرة من ذاكرات بغداد الحديثة وشارع الرشيد بوصفه قلباً ثقافياً.
مقهى بغداد فيلم ألماني كوميدي درامي سريالي صُور في صحراء موهافي الأمريكية. تبدأ قصته بسائحة ألمانية تترك زوجها بعد شجار في الصحراء، فتصل إلى مقهى وفندق صغير معزول وتغير حياة من فيه بهدوء وغرابة. يقوم الفيلم على لقاء الغرباء وتحول المكان المهمش إلى فضاء صداقة ودهشة وسحر يومي. وتمثل حكايته مثالاً على سينما تجعل العزلة والصحراء والمصادفة طريقاً إلى التآلف الإنساني.
مقهى الشابندر من أشهر مقاهي بغداد الثقافية، يقع في شارع المتنبي قرب القشلة، وكان مبناه في الأصل مطبعة تحمل اسم الشابندر. تحول المقهى إلى ملتقى للقراء والكتاب والتجار والسياسيين والموظفين، وتدور فيه أحاديث الأدب والشعر والفن والسياسة. تعرض لتفجير أضر بجزء كبير من المبنى وأودى بأفراد من عائلة مديره محمد الخشالي، لكنه بقي رمزاً للصمود الثقافي البغدادي. ويمثل المقهى ذاكرة حية لشارع المتنبي وللمجالس المدنية الحديثة في العراق.
أبو سلمة الخلال داعية عباسي كوفي، يعد أول من لقب بالوزارة في الإسلام، وكان من رجال الدعوة العباسية السرية قبل قيام الدولة. نشأ في الكوفة وعرف بالتجارة واليسار، ثم تولى مواقع تنظيمية مهمة في الدعوة بعد وفاة بعض قادتها. بعد نجاح العباسيين حاول توجيه الأمر نحو بعض العلويين، فاشتبه العباسيون في ولائه وانتهى أمره بالقتل. تعكس سيرته تعقيدات الانتقال من الدعوة السرية إلى السلطة السياسية.
سفيان الثوري إمام ومحدث وفقيه كوفي من كبار علماء الإسلام، عرف بسعة علمه في الحديث والفقه والورع والزهد. طلب العلم مبكراً، وروى عن عدد كبير من الشيوخ، وروى عنه خلق كثير، حتى وصفه علماء الحديث بأنه أمير المؤمنين في الحديث وسيد العلماء العاملين في زمانه. جمع بين الحفظ والعمل، وكان شديد العناية بالإسناد والسنة والعبادة، واشتهر بأقواله في طلب العلم والنية والورع وخطر البدعة. كان يرى أن العلم لا ينفصل عن الخشية والعمل، وأن الحديث من خير علوم الدنيا، وبقيت سيرته مثالاً للعالم الزاهد الذي جمع بين الدقة العلمية والالتزام الأخلاقي.