باستثناء عام ١٩٨٧، كان المرشح الرئاسي الأميركي الذي يفوز في استطلاع «إيمز سترو بول» ينجح دائماً لاحقاً في الفوز بتجمع ولاية آيوا للحزب الجمهوري، وهو ما جعل هذا الاستطلاع يُنظر إليه بوصفه مؤشراً مبكراً على قوة المرشحين داخل المنافسة الجمهورية في الولاية.