درّس الشاعر «سيكو سوندياتا» الموسيقيَّين البديلَين «آني دي فرانكو» و«مايك دوتي» في مرحلة من مسيرته، وكان له حضورٌ في الوسط الفني تجاوز الكتابة الشعرية إلى الإسهام في تكوين تجارب موسيقية معاصرة. ويعكس هذا الدور صلته الوثيقة بالمشهد الثقافي البديل، حيث التقت خبرته الأدبية مع اهتمامه بالتعليم والتأثير في فنانين من مجالات أخرى.