بعد قراءته مذكرات حرب فيتنام «وين هيفن أند إيرث تشينجد بليسز»، أدرك أوليفر ستون أن فيلما «بلاتون» و«بورن أون ذا فورث أوف جولاى» افتقرا إلى زاوية النظر الفيتنامية، فدفعه ذلك إلى إخراج فيلم «هيفن آند إيرث» ليعالج الحدث من منظور أكثر توازناً ويمنح التجربة الفيتنامية حضوراً أوضح في سرديته السينمائية.