رفض ألكسندر بوليكليتوس كافادياز فكرة وجود ما يُسمى «الخنثى الحقيقي»، إذ رأى أن هذا التعبير لا يصف حالة طبية دقيقة بقدر ما يعكس تصنيفاً قديمًا غير منضبط للتنوع البيولوجي في الصفات الجنسية. ويُفهم من هذا الموقف أنه كان ينتقد استعمال المصطلح بوصفه فئة ثابتة ومكتملة، لأن الحالات المتعلقة بالصفات الجنسية قد تتباين في مظاهرها وتركيبها ولا تنحصر في تعريف واحد بسيط.
