عندما وصل أوائل المستوطنين الأوروبيين إلى جزيرة نورفولك، عثروا على فؤوس حجرية وأجزاء من زورق في المكان، وهو ما دلّ على أن الجزيرة لم تكن مجهولة تماماً قبل وصولهم، بل شهدت وجوداً بشرياً سابقاً ترك وراءه أدوات وآثاراً مادية محدودة. وتُعد هذه اللقى من الشواهد المبكرة التي تساعد على فهم تاريخ الاستيطان في الجزيرة وطبيعة الحياة التي عرفتها قبل المرحلة الأوروبية.
