بنك المعلومات
أدى حريق حيّ "تشّيادو" عام ١٩٨٨ إلى أضرار في مدينة "لشبونة" فاقت ما خلّفته أي كارثة أخرى منذ زلزال "لشبونة" الكبير عام ١٧٥٥، إذ عُدّ من أشد الأحداث تدميراً التي شهدتها المدينة في تاريخها الحديث. وقد مثّل هذا الحريق صدمة عمرانية ومعمارية واسعة، لأن المنطقة المتضررة تقع في قلب العاصمة البرتغالية وتضم مباني ذات قيمة تاريخية وتجارية بارزة، ما جعل أثره يمتد إلى النسيج الحضري والذاكرة المحلية معاً.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة