تُشير الروايات التاريخية إلى أن حكومة كوركاي، وهي مركز صناعي مهم في بلاد التاميل القديمة، كانت توظف المحكوم عليهم في الغوص لاستخراج اللؤلؤ. ويعكس هذا الأسلوب اعتماد السلطات المحلية على العمالة القسرية في الأنشطة البحرية ذات القيمة الاقتصادية العالية، ولا سيما في منطقة ارتبطت منذ وقت مبكر بتجارة اللؤلؤ وصيده، ما جعل الغوص فيها عملاً شاقاً تحكمه الحاجة الاقتصادية والرقابة الإدارية.