اقتُرح أن يكون شريط إفريز البارثينون، وهو الجزء الزخرفي المصوَّر في المبنى، قد أُنجز بوصفه نصباً تذكارياً لقتلى أثينا في معركة ماراثون. ويقوم هذا التأويل على ربط العمل الفني بذاكرة الانتصار الأثيني وما خلّفه من رمزية سياسية ودينية في المدينة، إذ يُنظر إليه عندئذٍ لا بوصفه عنصراً زخرفياً فحسب، بل باعتباره تعبيراً بصرياً عن تكريم الموتى وتخليدهم داخل أحد أشهر معالم العمارة الإغريقية.
سبحان الله