غيّر الفنان الباكستاني أنور شيمزا اسمه ليطابق اسم مرسمه في لاهور، في خطوة عكست رغبته في توحيد هويته الفنية والشخصية ضمن إطار واحد. وقد ارتبط هذا التغيير بمسيرته الإبداعية، إذ أصبح الاسم جزءاً من حضوره الفني المعروف، لا مجرد تسمية عابرة، بما ينسجم مع طبيعة بعض الفنانين الذين يصوغون أسماءهم بما يتوافق مع مشروعهم الفني ومكان عملهم.