انفصلت جماعة «ديما هاليم داوجا» عن «المجلس الاشتراكي القومي لناجالاند» بسبب تنافس رؤاهما الانفصالية، إذ أدى اختلاف التصورات حول مسار الحركة وأهدافها السياسية إلى إنهاء العلاقة بين الطرفين. وقد أسهم هذا التباين في تعميق الانقسام داخل الحركة، بعدما أصبح كل طرف يتبنى نهجاً منفصلاً في التعامل مع قضية الانفصال والسعي إلى تمثيلها.
سبحان الله