استند فيلم "هيفن أند إيرث" الصادر عام ١٩٩٣، من إخراج أوليفر ستون، إلى سيرة لى لي هاي سليب، مؤسسة "جلوبال فيليج فاونديشن" ومبادرة إطلاقها، وقد ظهرت فيه ظهوراً قصيراً في مشهد عابر. ويُعد هذا الظهور من التفاصيل اللافتة في العمل، إذ جمع بين معالجة سينمائية مستلهمة من حياتها ومشاركتها المباشرة فيه، بما يمنح الفيلم بعداً شخصياً يرتبط بصاحبته الأصلية.