على الرغم من أن الجيش البولندي كان قد وضع في ١٩٣٩ خطة دفاعية مفصلة لمواجهة الغزو السوفيتي، فإنه لم يتمكن من تنفيذها عند بدء الهجوم، لأن قواته كانت قد انشغلت بالفعل في التصدي للغزو الألماني السابق. وقد أدى هذا التداخل بين الهجومين إلى إرباك القيادة العسكرية البولندية، وأفقدها القدرة على توزيع قواتها ومواردها على جبهتين في وقت واحد، مما جعل الخطة الدفاعية، رغم إعدادها المسبق، غير قابلة للتطبيق عملياً.