كان ألكسندر فاتماري، بطلَقته البهلوانية في فنّ تحريك الصوت، قد بدأ دراسته في القرن التاسع عشر بوصفه طالب طب، غير أنّه لم يحصل على الدبلوم الطبي بعد أن جعل الجثث تبدو وكأنها تتكلم أثناء التمارين الجراحية. وقد أفضت هذه الحادثة إلى قطع صلته بالمجال الذي كان يستعد له، لتبقى حكاية استبعاده مثالاً على التداخل الغريب بين موهبته في الإيحاء الصوتي ومساره المهني الأول.
سبحان الله