أُدرجت جميع منشورات المؤرخ الميلاني غريغوريو لِتي، الذي عاش في القرن ١٧، في «إندكس ليبروروم بْروهيبيتوروم»، وهو الفهرس الذي كانت الكنيسة الكاثوليكية تضع فيه الكتب الممنوعة. ويعكس هذا الإدراج حدة الجدل الذي أثارته كتاباته في زمانه، إذ لم يقتصر الأمر على عمل واحد بعينه، بل شمل إنتاجه كله، ما جعل اسمه مرتبطاً بالرقابة الدينية على المؤلفات في تلك الحقبة.