استعان المعارضون لمشروع إنشاء "ستراود ووتر نافيغيشن" بالشعر بوصفه وسيلةً لدعم موقفهم وإبراز اعتراضهم، فوظفوا اللغة الأدبية في سياق جدلي يهدف إلى التأثير في الرأي العام وحشد التأييد ضد المشروع. ويعكس ذلك حضور الشعر أداةً ثقافيةً في النقاشات المرتبطة بالمشروعات المائية، لا سيما عندما تتصل بتغييرات تمسّ البيئة المحلية أو المصالح القائمة في المنطقة.