أدّت الانتخابات البابوية سنة ١٠٦١، وهي الأولى التي أُجريت حصراً بواسطة الكرادلة الأساقفة، إلى اندلاع نزاع بين البابا ألكسندر الثاني ومنافسه المدّعي للبابوية هونوريوس الثاني. وقد مثّل هذا الحدث مرحلة مبكرة في الصراع على شرعية انتخاب البابا، إذ لم يكن التوافق على آلية الاختيار قد استقر بعد، ما جعل النتيجة موضع خلاف سياسي وديني واسع.
سبحان الله