أدّت الانتخابات البابوية التي أُجريت عام ١١٥٩، عقب وفاة البابا أدرين الرابع، إلى نشوء انقسام بابوي في الكنيسة، إذ تنازع على المنصب أكثر من طرف، واستمر هذا الانقسام حتى عام ١١٧٨. وقد مثّل ذلك أحد أبرز أوجه الاضطراب في السلطة الكنسية خلال القرن الثاني عشر، حين أصبحت شرعية البابا محل نزاع طويل أفضى إلى حالة من الانقسام المؤسسي والسياسي داخل العالم المسيحي الغربي.
