تُعد كنيسة «أوره» القديمة الكنيسة الحجرية الوحيدة الباقية من العصور الوسطى في جبال «الاسكندنافية»، وهي ما تزال تمثل أثراً معمارياً نادراً يربط المنطقة بتاريخها الديني والإنشائي القديم. ويمنحها هذا التفرد قيمة تاريخية خاصة، لأنها تجسد نموذجاً منفرداً من البناء الحجري الذي صمد عبر قرون طويلة في بيئة جبلية قاسية، بينما اندثرت المباني المماثلة أو لم يبقَ منها ما يماثلها في المنطقة.
