كانت كلود بومبيدو مسؤولة عن اختيار جزء كبير من الأعمال الفنية المعروضة في مركز جورج بومبيدو، وهو المركز الذي حمل اسم زوجها. وقد أسهمت في تشكيل طابعه الثقافي من خلال دورها في انتقاء كثير من مقتنياته الفنية، ما جعل حضورها مرتبطاً بتاريخ المؤسسة الفنية نفسها.