عُيّن فيرناندو سانتوش كوستا، وهو أحد المقربين من سالازار، نائباً لوزير الحرب رغم أنه كان يحمل آنذاك رتبة نقيب فقط. ويعكس هذا التعيين مقدار الثقة التي أولاه إياها النظام، إلى جانب الطابع الاستثنائي لمنصبه مقارنةً برتبته العسكرية المحدودة، إذ جمع بين موقع سياسي رفيع ومكانة عسكرية متواضعة نسبياً في تلك المرحلة.