يُنسب إلى الشهيد إيميغيديوس، الذي عاش في القرن ٤، أنه واصل السير بعد إعدامه بقطع رأسه، حاملاً رأسه المقطوع معه مسافةً قبل أن ينهار. وتندرج هذه الرواية ضمن تقاليد القديسين والشهداء التي شاعت في الأدبيات الدينية القديمة، حيث كثيراً ما ارتبطت سِيَر بعضهم بحكايات ذات طابع عجائبي تعكس مكانتهم الرمزية في الذاكرة الدينية.