تستكشف منظّرة النظم الأمريكية "ديبورا هاموند" طرائق جديدة في التفكير في النظم المعقّدة، بما يفتح المجال أمام أشكال أكثر مشاركة في التنظيم الاجتماعي. وتركّز مقاربتها على فهم الترابط بين عناصر هذه النظم وآليات تفاعلها، بدل النظر إليها بوصفها وحدات منفصلة، بهدف إظهار كيف يمكن لهذا الفهم أن يدعم نماذج اجتماعية أكثر تشاركية ومرونة.
سبحان الله